الخميس، 17 مايو 2012
الاثنين، 7 مايو 2012
أخـــر دقــيـــقـــة قـــبــــل الغـــــرق ...
جلست ذات يوم بجوارها في المكتبة ، عندها سمعت الصمت بحذافيره كان منقوشا على ملامحها الطفولية كانت تثير فيا الحب وتهيج الجوارح ، عندها أنصت إلى الصمت بصمت ، أحاول أن التقطت ربع كلمة صمتية ربما كان عقلي أقل من أن يفهم لغتها شعرت وقتها بأن الكراسي يلتصق بجسدي رويدا رويدا وبأني لأقوى على الحراك وبأني أضيع في حرف من كتب المكتبة الكثيرة .
تملكت نفسي وساعتها وقع نظري على البقعتين السوداويتين فوق شفاتيها لحظتها إستسلمت ومزقت رايتي معلنا غرقى في بحر عينيها العربيتين .
وحتى هي لم تحاول إنقاذي من الغرق بل قطعت الحبل بسكين السماء وضغطت على أنفي لأغرق أكثر في البحر الدخاني بحر حبها الابدي ،، وفي تلك اللحظة وانا أغرق أمسكت بيدها فأحسست بأني أغرق أكثر و أكثر .. كلما أمسكت بيدها إزددت غرقا من ذي قبل !
وعندها أصبحت الارض سائلة من تحتى فتبددت فرصي بالنجاة ............. فقررت الغرق !
تملكت نفسي وساعتها وقع نظري على البقعتين السوداويتين فوق شفاتيها لحظتها إستسلمت ومزقت رايتي معلنا غرقى في بحر عينيها العربيتين .
وحتى هي لم تحاول إنقاذي من الغرق بل قطعت الحبل بسكين السماء وضغطت على أنفي لأغرق أكثر في البحر الدخاني بحر حبها الابدي ،، وفي تلك اللحظة وانا أغرق أمسكت بيدها فأحسست بأني أغرق أكثر و أكثر .. كلما أمسكت بيدها إزددت غرقا من ذي قبل !
وعندها أصبحت الارض سائلة من تحتى فتبددت فرصي بالنجاة ............. فقررت الغرق !
السبت، 5 مايو 2012
غيبوبة قلــم
أكثر شيىء يحرك قلمى من غيبوبته ويستنهض هِمَمه " نوتات الموسيقى" الهادئة العذبة التى تخلق الأفكار فكرة فكرة وتنقش الفكرة لتحولها إلى أحرف وكلمات يمكن لنا فهمها فيشقّ قلمى بطريقة سلسة حارثا أوراق دفترى العتيق.
وماتلبث إلا والفكرة تصبح أكثر نضجا وأكمل معنى فيتسنى لى البوح بهموم النفس والفؤاد .والفكرة التى أود الكتابة عنها مألبت أن أضيف فكرة مرتبطة بها من هنا وكلمة من هناك.
ولا أنسى أن أعصر دماغى وسكبها سكبا جيدا فى الإناء الورقى فيصبح المقال جاهزا للتناول الفكرى والأدبى.الجمعة، 4 مايو 2012
الان بإمكانكم متابعة مدونة بارقة على الفيس بوك
عبر الرابط التالي :
https://www.facebook.com/breka.blog
الاثنين، 13 فبراير 2012
ما وراء المعانــــي ...
بياض الورق يحمل معاني كثيرة تسير بك إلى طرق مختلفة تشعرك بشيء من المقدس والنقي تعشرك بشيء من سعة الصدر وتقبل الاخر . ذاك البياض الناصع جميل وأسر ينبغي الاقتداء به والتلون به قلبا وظاهرا ومضمونا ، حتى تتلون حياتنا بياض قلوبنا وتكون قلوينا أنصع بياضا من الورق .
أحيانا أنظر إلى الورقة البيضاء بنظرة تأمل فاحص لاقرنها مع سوداء قلوب بنى البشر واتأمل مدى رقتها وسعة فكرها فهي تسمح لك يا أيها الانسان ان تكتب ما تشاء حتى لو كتبت نقدا أو إتهاما ً بالخيانة والرده لـــها .
ولكن ألا يمكن بأن ندرب أنفسنا وعقولنا وأفكارنا ومدخولات نفوسنا ونتخذ من هذة الورقة البيضاء مثالا متحضرا يحتذى به فنقبل الاخر وتتسع صدورنا لافكاره ، الا يكمن أن نصبح أن نصبح راقيين مثلها ، الا نستطيع بأن نتخذ من الورقة مصدر إلهام وعنوان طريق للفكر الحر ....
الورقة تسمح لنا بالكتابة عليها ما نشاء ... فلنكن مثلها طيبة وحضارية
تعرضت الكاتبة الثورية اليمنية بشرى المقطري للتكفير من قبل الاسلاميين فلنتضمن مع فكرها الحر كالورقة تماما ً
الجمعة، 3 فبراير 2012
و يتألمون عندما يكتبون
عندما أفكر في الكتابة أتأوه من أعماق قلبي حتى يتبخر دم القلب و أقول في نفسي أنها الخطوة الاولى في طريق الالم ؛ نعم أتالم عندما أكتب أتالم كثيراً وتشغلني الافكار وتهرب الكلمات من ثنايا عقلي ووجداني و كأنها تسوقنى إلى منصة الاعدام .
أستريح قليلا ً للاتقاط بعض الانفاس أحاول السيطرة على روحي كيلا ً تخرج أمسكها و أترجها بأن تبقى معي و لو لثانية .. أجهل كيف أبدا ولكن سوف أبدا من وسط شارع المقال لن أستند على قاعدة في قارعة طريقي الادبي للمقال ؛ سأرسم بالكلمة ما عجزت قلبي عن التلفظ به فسأرسل الآه عبر الكلمة الساخنة ربما تكون أقدر على التعبير عنى .
كل ما حولى يتبدل وينكمش لا سقف فوق رأسي ولا حتى سماء الشمس اليوم لم تشرق والقمر لا يزال يغط في نوم عميق أي يوم هذا يارب ولماذا ؟ كل هذا التلاعب في ميزان الزمان لماذا ؟ تخلط الاوراق بهذة الطريقة العبثية .
أحيانا أعاهد نفسي وقلمي بالكف عن الكتابة والكف عن النزيف بالكلمة النزيف بالقصيدة ولكن أنزف وبغزارة أثناء الكتابة أتسال ؟ كيف لي وقف هذا النزيف لا تفكروا بأنى حزين أو يملني الضجر .. أبدا .. أبدا
فهل تدرون لماذا أنزف عندما أكتب ............. فأنا لا أدري ؟
أستريح قليلا ً للاتقاط بعض الانفاس أحاول السيطرة على روحي كيلا ً تخرج أمسكها و أترجها بأن تبقى معي و لو لثانية .. أجهل كيف أبدا ولكن سوف أبدا من وسط شارع المقال لن أستند على قاعدة في قارعة طريقي الادبي للمقال ؛ سأرسم بالكلمة ما عجزت قلبي عن التلفظ به فسأرسل الآه عبر الكلمة الساخنة ربما تكون أقدر على التعبير عنى .
كل ما حولى يتبدل وينكمش لا سقف فوق رأسي ولا حتى سماء الشمس اليوم لم تشرق والقمر لا يزال يغط في نوم عميق أي يوم هذا يارب ولماذا ؟ كل هذا التلاعب في ميزان الزمان لماذا ؟ تخلط الاوراق بهذة الطريقة العبثية .
أحيانا أعاهد نفسي وقلمي بالكف عن الكتابة والكف عن النزيف بالكلمة النزيف بالقصيدة ولكن أنزف وبغزارة أثناء الكتابة أتسال ؟ كيف لي وقف هذا النزيف لا تفكروا بأنى حزين أو يملني الضجر .. أبدا .. أبدا فهل تدرون لماذا أنزف عندما أكتب ............. فأنا لا أدري ؟
الأربعاء، 25 يناير 2012
كــــــــن مــــــــع الــــثـــــورة
كن مع الثورة مع الميدان
مع الحريـة
مع 25 يناير ... مع مصر
كن مع الثورة
مع الحب والسلام
مع توكل وبشرى وأروى
كن مع الشهيد والشهيدة
مع الوحدة ... مع اليمن
كن مع الثورة
ضد الاخضر
ضد القذافي
ضد الجنون
مع الامـــل ..... ليبيا
كن مع الثورة
مع العلم ... مع دمشق
ضد أسد الغابة الجبان
مع حلب وحمص ودرعا ..... مع سوريا
كن مع الثورة
مع العدالة الاجتماعية
مع الحرية والديمقراطية
مع المساواة
كـــن مـــع الكــرامـــة
كـــن مــــع نفـــــســك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

