الجمعة، 3 فبراير 2012

و يتألمون عندما يكتبون

عندما أفكر في الكتابة أتأوه من أعماق قلبي حتى يتبخر دم القلب و أقول في نفسي أنها الخطوة الاولى في طريق الالم ؛ نعم أتالم عندما أكتب أتالم كثيراً وتشغلني الافكار وتهرب الكلمات من ثنايا عقلي ووجداني و كأنها تسوقنى إلى منصة الاعدام .
أستريح قليلا ً للاتقاط بعض الانفاس أحاول السيطرة على روحي كيلا ً تخرج أمسكها و أترجها بأن تبقى معي و لو لثانية .. أجهل كيف أبدا ولكن سوف أبدا من وسط شارع المقال لن أستند على قاعدة في قارعة طريقي الادبي للمقال ؛ سأرسم بالكلمة ما عجزت قلبي عن التلفظ به فسأرسل الآه عبر الكلمة الساخنة ربما تكون أقدر على التعبير عنى . 
كل ما حولى يتبدل وينكمش لا سقف فوق رأسي ولا حتى سماء الشمس اليوم لم تشرق والقمر لا يزال يغط في نوم عميق أي يوم هذا يارب ولماذا ؟ كل هذا التلاعب في ميزان الزمان لماذا ؟ تخلط الاوراق بهذة الطريقة العبثية .
أحيانا أعاهد نفسي وقلمي بالكف عن الكتابة والكف عن النزيف بالكلمة النزيف بالقصيدة ولكن أنزف وبغزارة أثناء الكتابة أتسال ؟ كيف لي وقف هذا النزيف لا تفكروا بأنى حزين أو يملني الضجر .. أبدا .. أبدا 
فهل تدرون لماذا أنزف عندما أكتب ............. فأنا لا أدري ؟ 

هناك تعليق واحد:

كريمة سندي يقول...

هكذا عندما نكتب ينزف قلمنا دائما تحياتي وتشكرا لتشريفك لي بارك الله فيك