لقد بلغت العقدين من الزمان ويزيد ، ولكنها لازالت تحمل بداخلها تلك الطفلة
ضحكتها البرئية ..
غضبها العفوي ..
مزاحتها المرحة ..
خاليها المجنون ...
فما زالت ترسم كطفلة ، وتلعب كطفلة ، وتبكي كطفلة .
و أكثر شيئا ًيتجسد فيها الطفولة إبتسامتها المشدودة لتكون ضحكة .
أعشق تلك الملامح الطفولية .
أعشق تصرفاتها الطفولية .
أعشق الجنون المجنون التى يعتريها .
أتدرون إنها لا تكذب أبداً ..... وهل تكذب الطفلة أيها السادة ؟
أعشقك يا طفلتى البرئية .
ضحكتها البرئية ..
غضبها العفوي ..
مزاحتها المرحة ..
خاليها المجنون ...
فما زالت ترسم كطفلة ، وتلعب كطفلة ، وتبكي كطفلة .
و أكثر شيئا ًيتجسد فيها الطفولة إبتسامتها المشدودة لتكون ضحكة .
أعشق تلك الملامح الطفولية .
أعشق تصرفاتها الطفولية .
أعشق الجنون المجنون التى يعتريها .
أتدرون إنها لا تكذب أبداً ..... وهل تكذب الطفلة أيها السادة ؟
أعشقك يا طفلتى البرئية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق