الاثنين، 10 أكتوبر 2011

طفلة في الثالثة و العشرين

لقد بلغت العقدين من الزمان ويزيد ، ولكنها لازالت تحمل بداخلها تلك الطفلة 
ضحكتها البرئية ..
غضبها العفوي ..
مزاحتها المرحة ..
خاليها المجنون ...
فما زالت ترسم كطفلة ، وتلعب كطفلة ، وتبكي كطفلة .
و أكثر شيئا ًيتجسد فيها الطفولة إبتسامتها المشدودة لتكون ضحكة .

أعشق تلك الملامح الطفولية .
أعشق تصرفاتها الطفولية .
أعشق الجنون المجنون التى يعتريها .

أتدرون إنها لا تكذب أبداً ..... وهل تكذب الطفلة أيها السادة ؟ 
أعشقك يا طفلتى البرئية .










ليست هناك تعليقات: